الأنـــــــــــــوار

إعـــداد_ دهكـــــــــــــــال بـن عـــــــــــــــــــــيـسى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التسويق الجزء الثاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 09/01/2009

مُساهمةموضوع: التسويق الجزء الثاني   السبت مارس 21, 2009 11:48 am

بعد تحليل هذه العوامل يحدد البائع السعر بناء على تحليلاته الشخصية في أهمية هذه العوامل وهنا قد يحدد البائع سعرا يختلف عن السعر الذي يحدده غيره، إذا فالأسعار ستكون مختلفة باختلاف قدرات الشخصية لكل بائع على أساس إتباع هذه السياسة.
وما يميز هذه السياسة أنها تكاد تنعدم إذ ينحصر استعمالها بالنسبة للسلع النادرة كمثال على ذلك الآثار والسلع الثمينة أو الفردية كالمجوهرات والطوابع البريدية النادرة.
3- سياسة الأسعار التجريبية: وهو القيام بعملية تجريب لمجموعة من الأسعار في الأسواق أو نطاق بيع مختلفة ثم يحدد السعر المناسب والأكثر مردودية للمؤسسة.
4- سياسة الأسعار التحميلية: وهي عملية تحميل المستهلك عند شرائه لسلعة ما سلعة أخرى بسعر رمزي، وتلجأ المؤسسات لهذه الطريقة لتفريغ مخزون معرض للكساد.
5- سياسة الاستدراج: محتوى هذه السياسة أن البائع يستفيد من سلعة معينة على حساب سلعة أخرى بحيث يبيع سلعة بسعر منخفض على تكاليف إنتاجها وبالتالي قد يحقق خسارة ويقابلها بيع سلعة أخرى بأسعار تحقق ربح لتغطية خسارة السلع الأولى، والهدف من هذه السياسة هو جذب عدد كبير من المستهلكين والعملاء لشراء السلعة التي سعرها منخفض وبالتالي زيادة شهرة المحل، وحتى تكون هذه السياسة ناجحة يجب أن تكون السلعة التي خفض سعرها معروفة من طرف المستهلك وأن يكون على دراية بانخفاض سعرها مقارنة بالبائعين الآخرين.
ومن الملاحظ عمليا أن كل مؤسسة تقوم بإتباع سياسات مختلفة في تحديد أسعار سلعها، فكل مؤسسة تحدد السعر المناسب حسب ما يحيط بنشاطها من مؤثرات متنوعة وظروف متفاوتة المدى فمثلا السياسة التخمينية تصلح في تسعير السلع المتغيرة الطراز، كالمجوهرات المقلدة الآثار ولا تصلح في تسعير السلع الاستهلاكية.
وبالتالي لا يمكن الحكم على نجاعة أي سياسة من السياسات السالفة الذكر إذ أن كل مؤسسة تطبق السياسة التي تلائمها وتتماشى مع ظروفها.
المبحث الثاني: سياسات المنتوج في السوق
تتضمن سياسة المنتوج نوع المنتجات التي ستقوم الشركة بتقديمها للسوق المستهدف فهي تشمل القرارات الخاصة بخدمة الزبائن، العلامات (الماركة) تصميم الخلاف، التبيين، الخدمة والضمان فالمستهلك لا يرغب في اقتناء هذا المنتوج لعيوب فيه، فعلى المنتج تفادي هذه العيوب والأخذ بها حتى لا تقع في عدم رغبة المستهلك لمنتوجنا، ويمكن أن تكون هذه العيوب في التغليف التسمية، أو عناصر أخرى كالخدمات ما بعد البيع أو الضمان، وهنا نتطرق إلى الأهمية التسويقية لبعض هذه العناصر:
1- التغليف: لقد أصبحت صناعة التغليف لا تقل أهمية عن صناعة السلع نفسها، وللغلاف أهمية تسويقية وترويجية لا تقل عن العوامل الترويجية التي تحكم المنتوج نفسه، وقد عرف التغليف من طرف الأكاديمية للعلوم التجارية كالآتي: التغليف أو التعبئة هي وظيفة الاحتواء، وظيفة الحماية، وظيفة النقل، وظيفة التفريغ والوظيفة التجارية .
ومن هنا يقتضي الأمر الاعتناء بالتعبئة والتغليف وبمواصفات الأغلفة من النواحي الفنية والتسويقية الآتية :
1- طبيعة السلعة وخصائصها ومواصفاتها: أي يجب أن تتوفر في الغلاف قدرة على الحفاظ على المنتوج وحمايته من التلف والاتساخ.
2- رغبات المستهلك وعادات الشراء لديه: أي يجب على المنتج أن يدرس مدى أهمية الغلاف لدى المستهلك، فلكل مستهلك طريقته في الشراء.
3- طريقة استخدام وتداول الغلاف: فلا بد أن يصمم بالشكل الذي يؤدي إلى سهولة استخدامه (فتحه وغلقه مثلا).
4- مظهر وشكل الغلاف ولونه: فيكون الغلاف ذا مظهر جميل جذاب وملفت للانتباه وذا لون يعكس القيمة الحالية للمنتوج.
5- حجم الغلاف والعيوب: كذلك تأثير على شكل المنتوج ومظاهره، وبالتالي فإن تحديد الحجم المناسب للعيوب يعتبر من المشاكل الرئيسية لتصميم الغلاف.
6- السدادات والأغطية: فمن النواحي الضامة المرتبطة بالغلاف والتغليف بالنسبة لبعض العيوب التي تحتاج إلى سدادات وأغطية.
7- سياسة التسعير: يجب أن لا يتعارض الغلاف والتكلفة مع سياسة التسعير التي تتبعها الشركة.
2- التبيين: المقصود بالتبيين تلك البيانات اللازم ذكرها عن السلعة وتكون مصاحبة لها ويكون على عدة أشكال سوى على بطاقة ورقية أو معدنية أو على شكل كتيب مصاحب للمنتوج وتتمثل هذه البيانات عدة معلومات متعلقة بالمنتوج منها مواصفاته وخصائصه وكيفية تركيبه وكذا الحجم أو الوزن وطرق استخدامه والأغراض الأساسية للاستعمال.
فالتبيين يقتضي مراعاة عدة قواعد منها تحديد كمية ونوعية البيانات التي يجب ذكرها من المنتوج وكذا الاهتمام الجيد بصياغة هذه البيانات وطريقة عرضها على إصدار المنتوج نفسه.
3- التمييز: يتم تمييز المنتجات بقصد التحديد والتعريف بالمنتوج الجديد وسط باقي المنتجات البديلة والمنافسة والتمييز مفهوم أو اصطلاح يشمل كافة طرق وأدوات ووسائل تمييز المنتوج عدا الغلاف والظروف المميزة أو الواضحة في شكل المنتوج ويجمع التمييز الاسم التجاري والعلامة التجارية بالإضافة إلى الشعار.
ويتكون الاسم التجاري للسلعة من كلمة أو من حرف وتتكون العلامة التجارية للمنتوج من رسم أو شكل معين، وقد يأخذ الاسم التجاري شكل العلامة التجارية عندما يتم وضع الاسم التجاري في شكل رسم أو تكوين زخرفي معين وعرفت العلامة التجارية حسب المعهد الوطني للملكية الصناعية هي علامة مميزة تسمح للشخص المادي أو المعنوي بتمييز منتجاته أو المواد الموجودة في محله أو خدماته.
وأما الشعار فيتكون من كلمة أو جملة، وفي كل الأحوال يضل المنتج يستعمل نفس الاسم التجاري ونفس العلامة التجارية ونفس الشعار على جميع منتجاته ولا يقوم بتغييرها إلا عندما تستدعي الضرورة التسويقية الملحة لذلك.
إيجاد اسم المنتوج: أسماء المنتوجات تأخذ عدة أشكال فمثلا منتوجات تأخذ اسم رموز تاريخية قديمة ومنها من تأخذ اسم مدن أو أسماء شخصيات مشهورة ومنها من تأخذ أسماء مخترعيها أو منتجيها ومثال ذلك سيارة فورد ، ونجد منتوجات أسمائها مركبة من كلمتين فمثلا سيارة فولكس فاقش تعني سيارة الجميع.
فالمنتجات الناجحة يجب أن تتقيد بعدة معايير من بينها أن تكون مختصرة بسيطة وسهلة القراءة وتحفظ وتنطق بسهولة وبأي لغة كانت.
4- الخدمة والضمان: أصبحت الخدمة والضمان من العوامل والسياسات الهامة والضرورية لبعض المنتجات وخاصة المنتجات الاستهلاكية والكثير من المنتوجات الإنتاجية وخاصة المعدات والآلات لما تؤديه الخدمة والضمان من فوائد ومزايا معينة أو محددة للمنتوج والموزع والمستهلك معا، وهناك الكثير من الخدمات البيعية والتسويقية التي يستدعي الأمر تقديمها بواسطة الشركات التجارية أو الإنتاجية ومتاجر التجزئة الكبرى ويتمثل ذلك في الإئتمان والبيع بالتقسيط وقبول المردودات وتوصيل الطلبيات وتقديم النصح للمشترين.
أما الضمان فيفي التزام البائع أو المنتج أمام المشتري بضمان توفر خصائص معينة في منتوجه، وضمان خلوه من العيوب الفنية والميكانيكية لفترة زمنية محددة، فإذا ما توقف المنتوج أو أصابه عطل ميكانيكي خلال المدة المحددة والمتفق عليها، وطبقا لشروط الضمان المتفق عليها فإن المنتج أو البائع يكون ملتزما بإصلاحها أو تغيير القطع الغير صالحة أو استبدالها بأخرى أو رد قيمتها.
وهنا تظهر لنا الأهمية البالغة لهذين العنصرين في تحبيذ وتفضيل المستهلك لمنتوجنا على حساب غيره، فالمستهلك بفضل المنتوج الذي يتوفر فيه عنصري الخدمة والضمان على المنتجات الأخرى، لهذا يجب على المنتج أن يأخذ هذين العنصرين بعين الاعتبار حتى يلقي منتوجه تحبيذ المستهلكين.

الخــاتمـة :
ما يختتم به بحثنا هذا أن لعنصري المزيج التسويقي المنتوج والسعر أهمية ودور فعال لدى أي مؤسسة وذلك من خلال إتباعها لإحدى السياسات والإستراتيجيات السالفة الذكر، ومع ذلك لا يحكم على نجاعة أي سياسة أو إستراتيجية إلا يتماشى وظروف المؤسسة وهذا إن دل فإنه يدل على عدم فعاليتها لكن العكس فقد كانت الدور البارز في نجاح العديد من المؤسسات المعروفة.
وكون الجزائر تتجه نحو خوصصة مؤسساتها نرجو أن يتقيد أولئك الخواص بما يتلائم وظروفها لإعطاء ثقافة تسويقية لدى جميع المؤسسات الأخرى كوننا نفتقد هذا العامل البارز في الظهور بالمظهر اللائق أمام جميع الدول.

الــــــــــــــــمــــــــراجع:

1) إدارة النشر التسويقي، محي الدين الأزهري، دار الفكر العربي،1988.
2) أساسيات التسويق، عبد السلام أبو قحف،الدار الجامعية للطباعة والنشر.
3) التسويق، محمد سعيد عبد الفتاح، المكتب العربي الحديث، 1995.
4) التسويق والمفاهيم والإستراتيجية، د/ محمد فريد الهمضي.
5) أحمد عادل راشد، مبادئ التسويق وإدارة المبيعات، بيروت، دار النهضة العربية، 1980
6) Marketing, Med Seghir Djitli. Berti edition ,1998.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bouhanifia.ibda3.org
 
التسويق الجزء الثاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الأنـــــــــــــوار :: بحوث عامة :: بحوث للطلاب-
انتقل الى: